عباس باقری / الریاح تعوی

عباس باقری / الریاح تعوی
ولد فی 1955، فی مدینة زابل الواقعة على الحدود الایرانیة الباکستانیة. حاز على لیسانس أدب فارسی. وتعاون مع المؤسسات المهتمة بالنشاطات الثقافیة مثل دائرة الثقافة والارشاد، الاذاعة والمکتبة العامة للجامعة.
يکشنبه ۱۵ فروردين ۱۴۰۰ - ۱۲:۱۴
کد خبر :  ۱۳۸۱۰۶

 

 

 

 


عباس باقری 

 

تعریب: موسى بیدج  

  

نشرت قصائده فی الصحف والمجلات والدوریات المهمة فی العاصمة. أصدر ست مجامیع شعریة وله ثلاث أخرى قید الاصدار. من مجموعاته :

  • النفی الى ضوء الشمس.
  • الاتکاء على الجرح.
  • أیوب فی الریح.
  • المطر المرّ.
  • بیت الأناشید.

 

 

      الریاح تعوی

الریاح

تصول فی مزارع القمح

أکثر بطشاً مما سبق

وهواجس القریة

تختلط بنباح الکلاب المنهکة

 

الریاح

تهب من زاویة القلق

وبیوت الطین

تصب الغضب فی بریق عیون الذئاب

 

کمّموا فم الریاح

قیدوها بعیداً خلف صحارى الملح

کی لا یلف غبار القمر

وجنة القریة

بشال من الدکنة

 

وهاهی الریاح تعوی ثانیة

فی مزارع الارجوان والفلق

دون کمامة

دون رباط

 

       فی صدر البحر ملحٌ

ترسب الملح

فی صدر البحر

کما الریح

فی جسد الغیوم

الماء اللعوب

رقد على شفاه الشاطىء

یرنو الى التربة المحمومة بحسرة

عیون القریة تدعو

قارئات المراثی بحرقة

کی یندبن سنین الماء الغائبة :

اذا جاء الربیع

بضیاء البراعم لبیوت الماء

اذا نجا مسافر المطر

من حوادث السفر

فالمرأة التی اختار المطر بیتها القصبی الواهن

لا ترمی موقد النار بالملح

 

على أسماع القریة

غنوة تجری:

هاهو الماء أتى

باحثاً فی التربة

عن سواقیه السحیقة

باحثاً عن نسمة

بعد صبح ماطر

فی ثیاب النخلة العریقة

رجال القریة

بقلوب وجلة

سینثرون الملح

على صدر البحر الظامىء

 

ترسب الملح

فی صدر البحر

کما الریح

فی جسد الغیوم

والماء

جریح مرهق وصامت

 

الف قافلة تمر

فی أحلامنا

الف قافلة

لا یقودها أحد.

 

        أغان مظلمة

نظرت

فرأیت اللیل مفعماً بالمصائب

والظلال

تخنق أنفاس الشمس

على أکتاف النسیم

 

نظرت

فرأیت الارض

تبخل ببراعم المطر

عن الروضة المصابة

بفقر الدم والزهر

 

الفجر

رجل مرهق أکتسى جلباب الصمت

الافق

طیر یرثی المزارع بأغان حزینة

تبثها مآذن اللیل

 

نظرت

فرأیت حناجر الوحدة

مکتظة بأغان مظلمة.

برچسب ها: عباس باقری

ارسال نظر